لست هنا لأتحدث بعنصرية، فأنا شاب مسلم، ولي أصدقاء مسيحيون كما لي أصدقاء مسلمون أكثر.
الليلة، على صوت قرقعة أحذية نسائية في الشقة التي يسكنها جيراننا الأحباء المسلمون أبناء المسلمين، وهم يرقضون ويحتفلون بالسنة الميلادية الجديدة وقد تجاوزت الساعة الواحدة بعد منتصف الليل على أصوات الاغاني "الفراطة" التي تتغنى بحب النسوان وكره النسوان وحب الفواكه.. ألخ…
إني أسمعهم وهم يطبلون ويزمرون وفي فمي حشرجة ومغص لازمني منذ بدأهم الاحتفال، وإني أصيح …. نحن مسلمون مسلمون يا إخوان … مسلمون..
فلم أر يوما من أخوتنا المسيحيين يحتفل ويرقص في أعيادنا، نعم نهنئهم ويهنئونا ولكننا إذا احتفلنا في أعيادهم نفقد توجهنا العقيدي، فرسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم وديننا الحنيف، حدد اعيادنا واحتفالاتنا بعيدين فقط هما الفطر والأضحى.
لقد توقف الآن صوت الرقص والغناء ودبكة الأكعب فوق رأسي، والذي حرمني النوم وحرم أبي من خشوعه في صلاته. وأعود وأكرر أ
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ